في ظل استمرار الحرب وتفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عنها يوماً بعد آخر، ورفضِ الحكومة السودانية إرسالَ وفد إلى كل من القاهرة وجنيف لإجراء مباحثات سلام دعت إليها واشنطن، يزداد اشتعالُ المعارك في الميدان بين طرفي الصراع، دون أدنى اعتبار لمصلحة الشعب السوداني.
ومع تواصل القتال وتزايد أرقام الضحايا، اتهمت قواتُ الدعم السريع، الجيشَ السوداني بقتل أكثر من مئتين وثمانين مدني خلال أسبوع واحد، بعد شن عشراتِ الهجمات الجوية في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد.
المتحدث باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، أكد في بيان على مواقع التواصل، أن الطيرانَ الحربيَّ التابعَ للجيش السوداني كثف غاراتِه على مناطقَ مأهولة بالسكان، على مدى أسبوع كامل منذ بدء مباحثات جنيف الهادفة إلى وقف الأعمال القتالية وتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين، برعاية دولية وإقليمية.
منظمة: نستقبل يومياً بالنيل الأزرق والقضارف أطفالاً دون ذويهم
إنسانياً، أعلنت منظمةُ إنقاذ الطفولة، أن موظفيها يستقبلون يومياً تسعةَ أطفال دون ذويهم في مخيمات النزوح بإقليم النيل الأزرق جنوبي السودان وولاية القضارف في الشرق.
مديرةُ الشؤون الإنسانية لمنظمة إنقاذ الطفولة في السودان، ماري لوبول، حذرت من أن الأطفالَ الذين انفصلوا عن أُسرهم معرضون لخطر أكبر بكثير من العنف والإساءة والاستغلال، بما في ذلك العنف الجنسي والاتجار بالبشر والتجنيد في الجماعات المسلحة.
