كارثة بيئية وشيكة في البحر الأحمر عقب هجمات للحوثيين على ناقلة نفط يونانية غرب الحديدة في اليمن، إثر تحذيرات صادرة من المهمة العسكرية البحرية الأوروبية “أسبيدس”.
المهمة الأوروبية والمعنية بالمساهمة في حماية السفن، والتي بدأت في منتصف شباط/فبراير الماضي، أكدت في بيان أنها تمكنت من إنقاذ طاقم السفينة اليونانية «سونيون» بعد تلقيها نداء استغاثة من القبطان ونقلهم إلى جيبوتي لأن حمايتهم هي أحد الأهداف الرئيسة للعملية، مشيرةً إلى أنها دمرت زورقاً مسيراً كان يشكل تهديداً وشيكاً.
البيان أوضح أن السفينة التي تحمل مئةً وخمسين ألف طن من النفط الخام، تشكل الآن خطراً ملاحياً وبيئياً، وشددت على أنه من الضروري أن يتوخى الجميع في المنطقة الحذر ويمتنعوا عن أي أفعال من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الوضع الحالي.
من جهتها، حذرت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، على حسابها في منصة “إكس” من كارثة بيئية ودعت إلى وقف ما وصفتها “بالهجمات المتهورة” وغير القانونية.
ولم يتبنى الحوثيون على الفور الهجوم لكن المتحدث العسكري باسمهم قال في وقت لاحق من مساء الخميس إن قواتهم استهدفت ناقلة النفط “سونيون” والسفينة “نورث ويند 1” في البحر الأحمر وخليج عدن.
هذا ويشن الحوثيون ابتداءً من التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي هجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
