يبدو أن التصعيدَ العسكري بين إسرائيل وحزب الله اللبناني بات يأخذ منحًى خطيراً، بعد تكثيف تل أبيب وتيرةَ اغتيالاتها بين قادة وعناصر الحزب، وسط مخاوفَ دولية من تحول الصراع إلى حرب إقليمية.
نحوُ ثلاثين قتيلاً وجريحاً أعلنت عنهم وزارةُ الصحة اللبنانية، إثرَ غارات إسرائيلية استهدفت عدةَ مناطقَ في شرق وجنوب البلاد.
الوكالةُ الوطنية اللبنانية قالت إنّ الضرباتِ الجويةَ طالت قرًى قربَ مدينة بعلبك بمنطقة البقاع شرقي لبنان، ومناطقَ أخرى في جنوبي البلاد.
ووفقاً للوكالة فإن الهجماتِ الإسرائيليَّةَ أسفرتْ عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم سوريٌّ الجنسية، وإصابة عشرين آخرين بينهم أطفال.
حزب الله يعلن شن هجوم صاروخي على الجولان السوري
من جانبه قال حزب الله إنه شنَّ هجوماً صاروخياً على الجولان السوري المحتل، مشيراً إلى استهداف قاعدةٍ عسكرية إسرائيلية.
الحزبُ أوضح في بيان أنه أطلقَ عدةَ دفعات من صواريخ الكاتيوشا غيرِ الموجهة على قاعدةٍ للجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل، رداً على الهجمات التي استهدفت منطقة البقاع.
بدوره، أفاد الجيشُ الإسرائيلي برصد نحو خمسين صاروخاً أُطلق من لبنان، وقال إن منظومةَ القبة الحديدية اعترضت العديد منها، وسقط بعضُها على كاتسرين، مما تسبب في أضرار جسيمة وإصابة شخص واحد.
وأسفرتِ الهجماتُ المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود، عن مئات القتلى والجرحى من الجانبين، وخسائرَ مادية، إضافةً لعمليات نزوح كبيرة للسكان.
