قال قوات خفر السواحل الصينية إن سفينة فلبينية اصطدمت عمداً بسفينة تابعة لها في بحر الصين الجنوبي، ووصفت الحادث بـ”غير المهني والخطير”.
وذكرت القوات أنّ السفينة الفلبينية تجاهلت التحذيرات ودخلت المياه القريبة من جزر سكند توماس شول، رغم منعها من دخول مياه جزر سابينا.
وصرح المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جان يو، بأن السفينة الفلبينية كانت تقوم بمهام إمداد لسفينة راسية في جزيرة سكند توماس شول، وأشار إلى أن الفلبين ارتكبت “استفزازات متكررة” وانتهكت الترتيبات المؤقتة بين البلدين، مهدداً بعواقب محتملة.
من جهته، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن الفلبيني، جوناثان مالايا، أن تحركات الفلبين في المنطقة تهدف إلى تأكيد حقوقها البحرية وليس لافتعال استفزازات.
ويأتي هذا الحادث بعد اتفاق مؤقت بين الصين والفلبين في يوليو/تموز لتخفيف التوترات حول جزيرة سكند توماس شول ، في حين تواصل الصين تأكيد ملكيتها لمعظم بحر الصين الجنوبي، رافضةً حكم محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي عام 2016 الذي نفى أساس “مطالباتها التوسعية” وفقاً للقانون الدولي.
