عقبَ إعلان الحكومة السودانية، الأسبوع الفائت، أن الاجتماعاتِ التشاوريةَ مع الولايات المتحدة في جدة بالسعودية حالت دون اتفاق على مشاركتها بمفاوضات جنيف، عاد قائدُ الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ليكشفَ عن لقاءٍ في المدينة السويسرية مع الوسطاء لبحث تنفيذ إعلان جدة.
البرهان قال في تصريحات إعلامية، إن الولاياتِ المتحدةَ الأمريكية وافقت على أحد مطالبهم بعقد لقاءٍ يجمعهما إلى جانب السعودية لمناقشة تنفيذ “إعلان جدة” الموقع بين الجيش وقوات الدعم السريع في أيار/مايو العام الماضي ، والذي يلزم الأخير بالخروج من المدن التي يسيطر عليها.
قائدُ الجيش السوداني أكد مجدداً أن الحكومةَ لن تذهب إلى جنيف لمناقشة التوصل إلى اتفاق جديد، منوهاً إلى أنه إذا كانت واشنطن جادّةً في مساعي السلام بالسودان، فلتُلزم “الدعم السريع” بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
هذا، وذكرت وسائل إعلام سودانية، أن وفداً حكومياً غادرَ فعلياً إلى جنيف يوم السبت، وسط تكتم إعلامي شديد.
البرهان يكشف عن تواصل المساعي لتشكيل حكومة انتقالية جديدة
في سياق متّصل، كشف قائدُ الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان عن تواصل المساعي لتشكيل حكومة انتقالية جديدة، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية بهذا الخصوص.
وتأتي تصريحات البرهان هذه بعد مضي نحو ثلاثة أعوام على قيامه بحل حكومة تشكلت من أجل إدارة البلاد لفترة انتقالية، إثر عزل الرئيس السابق عمر البشير، عام ألفين وتسعة عشر.
