حركة حماس لن ترسل وفداً للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار المزمع عقدها يوم الخميس، في القاهرة أو الدوحة، إلا بعد حصولها على ضمانات بأن إسرائيل ستلتزم بالتفاوض على أساس المقترح الأمريكي السابق فقط دون إدخال شروط جديدة، وذلك بحسب ما صرح ممثل الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي.
عبد الهادي وفي تصريحات لشبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، قال إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضت المقترح الأمريكي، ووضعت شروطاً جديدة، واغتالت إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، لذلك فإن الحركة لن تشارك في المحادثات المقبلة.
ووفقاً للقيادي، فإن حماس مستعدة للاجتماع مع الوسطاء بعد محادثات الخميس، إذا قدمت إسرائيل ما وصفها باستجابة جادة للتفاوض والاتفاق، وأنهم جادون في التوصل إلى اتفاق، وليسوا ضد مفهوم المفاوضات، حيث قدمت حماس الكثير من المرونة في الجولات السابقة، حسب تعبيره.
إلى ذلك أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن واشنطن تضغط على إسرائيل وحماس لعقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفةً أن الولايات المتحدة أرسلت مسؤولين اثنين إلى منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، بهدف التغلب على العقبات المتبقية والتوصل إلى اتفاق.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو قد أكد مشاركة تل أبيب في المحادثات المرتقبة، فيما دعت الولايات المتحدة مصر وقطر للضغط على حماس من أجل المشاركة أيضاً.
