بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، يعاني سكان محافظة درعا جنوبي البلاد من أزمة مياه غير مسبوقة، الأمر الذي بات يتطلب البحث عن حلول لمشكلة ألقت بظلالها الكئيبة على المشهد العام، في محافظة كانت تعد غنية بالمصادر المائية الجوفية والسطحية.
أزمة المياه في المحافظة يرجعها السكان لعدة أسباب، أبرزها تعديات المزارعين على خط ضخ المياه، والأعطال المتكررة للمضخات فضلاً عن تدني غزارة العديد من الآبار وخروج بعضها عن الخدمة.

فارتفاع أسعار مياه صهاريج الشرب وتفاوتها، زاد من حجم المعاناة سيما مع ارتفاع درجات الحرارة ما دفع الأهالي لشراء المياه عن طريق الصهاريج بكلفة تصل إلى مئتي ألف ليرةٍ سورية.

بات شراء المياه هماً آخر يثقل كاهل العائلات في درعا في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تشهدها المحافظة، وسط انعدامٍ شبه تام للخدمات الأساسية والصحية، وضعف القدرة الشرائية للمواطن، وغياب أيّةٍ من الحلول لتلك الأزمة.
