على الرغم من محاولات تهميش أصواتهم، وتجاهُلِ حَراكهم السلمي منذ قرابة العام، يواصل أهالي محافظة السويداء جنوبي سوريا، احتجاجاتهم السلمية للتأكيد علي التمسك بمطالبهم بالتغيير السياسي
بالمئات توافدَ أهالي السويداء إلى ساحة الكرامة وسط المدينة، يتقدمهم شبانٌ وشابات، ليطالبوا مجددًا برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، والانتقال السلمي الشامل، وسط إصرارٍ على تحقيقها، استنادًا للقرارات الدولية، وعلى رأسها القرارُ الأممي اثنان وعشرون أربعةٌ وخمسون

مظاهرةٌ تميزت كما العادة، بمشاركةٍ كبيرةٍ للمرأة، التي تقف إلى جانب الرجل يوميًا، للتعبير عن مطالبها بالتغيير والانتقال السياسي، وغضبها تجاه ممارسات السلطة الحاكمة، وسط سعيٍّ حثيثٍ لإيجاد حلولٍ للأزمات التي تعانيها البلاد.
ومنذ العشرين من آب / أغسطس الماضي، لم تتوقف الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية، المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، فيما يؤكد المحتجون استمرارية حراكهم السلمي، حتى تحقيق المطالب وإنهاء الواقع المأساوي في البلاد، مناشدين السوريين في مختلف المحافظات، للانضمام إلى الَحراك من أجل سوريا موحدة، ذات سيادةٍ تضمن حقوق كافة السوريين.
