قضية التهدئة ووقف الحرب في قطاع غزة، تعود إلى الواجهة من جديد، بعد دعوات أمريكية مصرية قطرية لكل من إسرائيل وحماس بضرورة استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفين في الخامس عشر من الشهر الجاري.
الدول الثلاث، قالت في بيان مشترك، إن الوقت حان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بشكل فوري وإبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين، ووضع حد للمعاناة المستمرة في غزة جراء الحرب، مضيفةً أن المحادثاتِ يمكن أن تجريَ في الدوحة أو القاهرة.
وبحسب البيان، فإن الاتفاق المطروح حاليًا على الطاولة، الذي يستند إلى المبادئ التي طرحها الرئيس الأمريكي جو بايدن، أواخر أيار/ مايو الماضي، لا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ، داعيًا طرفي الصراع إلى عدم إضاعة الوقت، وألا تكون هناك ذرائعُ من أي طرف لتأجيل آخر.
وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لشبكة سي إن إن إنه ليس من المتوقع أن يتم توقيع اتفاق خلال الأسبوع المقبل نظرا لأنه لا تزال هناك قضايا جدية من بينها تسلسل التبادلات بين حماس وإسرائيل.
وبحسب المسؤول الذي لم تكشف الشبكة عن هويته، فإن البيان الثلاثي لا يهدف للتأثير على إيران التي تهدد باستهداف إسرائيل رداً على اغتيال إسماعيل هنية، محذراً من أي تصعيد من شأنه أن يقوضَ آمالَ التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، وسط تزايد المخاوف من احتمال اتساع الصراع في المنطقة.
من جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب البيان الصادر عن الوسطاء، إن تل أبيب سترسل وفدَها التفاوضي إلى المكان الذي سيتم الاتفاق عليه لاستئناف المحادثات، فيما لم يصدر أي تعليق حتى الآن من حركة حماس.
