على وقع تأهله إلى المربع الذهبي وللمرة الأولى في تاريخه يصطدم المنتخب المغربي مع نظيره الإسباني في قمة كروية منتظرة وذلك ضمن مباريات الدور نصف النهائي لمسابقة كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس ويدخل أسود الاطلس المباراة بعد اكتساحهم لمنتخب أمريكا بربع النهائي برباعية بيضاء بعد عرض مميز لهم حيث تسيدوا اللقاء من الباب للمحراب ولما لا وهم من تصدروا مجموعتهم التي ضمت الأرجنتين إحدى المنتخبات التي كانت مرشحة وبقوة للظفر بالميدالية الذهبية لذلك سيدخل المغاربة المباراة رافعين شعار الفوز ولاشي سواه على اسبانيا إذا ما أرادوا بلوغ المشهد الختامي للمرة الأولى في تاريخ الكرة المغربية ويدرك المدرب طارق السكتيوي إن الانتصار على منتخب لاروخا هو الطريق الوحيد لأسود الأطلس لطرق أبواب المجد وعليه فإن المدرب المغربي مطالب بإيجاد الحلول اللازمة لتجاوز اسبانيا القوية معولا على كوكبة من النجوم يتقدمهم سفيان رحيمي هداف المسابقة بخمسة أهداف بالإضافة إلى أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي
على الضفة الاخرى يخوض منتخب إسبانيا اللقاء بعدما تجاوز المنتخب الياباني بثلاثية بيضاء ويسعى المدرب سانتياغو دينا ولاعبوه لمواصلة درب الانتصارات وتحقيق الفوز على المغرب وبالتالي بلوغ المباراة النهائية تمهيداً لتحقيق اللقب الثاني بالأولمبياد في تاريخهم ومن أجل هذا الهدف من المنتظر أن يخوض دينا المباراة بطريقة هجومية مع سد كل الثغرات الدفاعية أمام الهجوم المغربي معولا على نجوم المنتخب على رأسهم فيرمين لوبيز متصدر لائحة هدافي بلاده بالمسابقة بثلاثة أهداف حتى الان
وفي المباراة الثانية من الدور نصف النهائي يواجه المنتخب المصري نظيره الفرنسي صاحب الارض والجمهور بمباراة يسعى من خلالها الفراعنة لتحقيق الفوز وبلوغ النهائي الحلم الذي أن حصل سيكون ذلك للمرة الأولى في تاريخه ويسعى المدرب البرازيلي روجيرو ميكالي ولاعبوه لتحقيق الانتصار خاصة وأن هذه الفرصة لن تتكرر كثيرا وعليه فإن ميكالي مطالب بإيجاد خطة محكمة لتحقيق المطلوب. وذلك بتأمين خطوطه الخلفية أمام منتخب الديكة القوي معولا على مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم نجم بيراميدز ابراهيم عادل هداف الفراعنة في الاولمبياد حتى الآن برصيد ثلاثة أهداف
على الطرف الآخر يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بعدما حقق حتى الآن اربع انتصارات متتالية على كل من أمريكا و غينيا ونيوزيلندا بدور المجموعات وأخرها كان بالدور ربع النهائي على المنتخب الارجنتيني بمباراة لم تخلو من القوة والندية حسمها الديوك لصالحهم لذلك فإن هذه المباراة تعد محطة مهمة وتمهيد لمدرب الفريق تيري هنري لتزيين تاريخه التدريبي بلقب قد لا يتكرر قريبا لذا من المرتقب أن لا يبدل هنري لا بتشكيل الفريق ولا بخططه خلال المباريات السابقة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور
