عقب لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، قالت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، إن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في قطاع غزة على نحو يضمن أمن إسرائيل وإطلاق سراح جميع الرهائن ووقف معاناة الفلسطينيين في القطاع.
هاريس دعت إلى إنهاء الحرب بطريقة تمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير، مشددةً على تقديم الإغاثة التي يحتاج إليها الشعب الفلسطيني بشدة، فيما وصفت ما حدث في غزة خلال الأشهر التسعة الماضية بأنه “مدمر”، بحسب بيان للبيت الأبيض.
البيان أشار إلى أن نائبة الرئيس ناقشت التطورات في غزة والمفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وجددت تأكيد الرئيس جو بايدن، على ضرورة سد الفجوات المتبقية في المفاوضات وإتمام الصفقة في أقرب وقت ممكن.
وبحسب البيان عبّرت هاريس عن قلقها إزاء سقوط ضحايا من المدنيين، وناقشت ضرورة تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة. كما أعربت عن قلقها إزاء الإجراءات التي تقوض الاستقرار والأمن في الضفة الغربية، مثل عنف المستوطنين المتطرفين وتوسيع المستوطنات.
من جهته، قال نتنياهو خلال زيارته للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في منتجعه بولاية فلوريدا، إن الوقت سيظهر ما إذا كانت إسرائيل وحماس قريبتين من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مضيفاً أنه سيرسل وفداً إلى محادثات ستتم، الأحد، في روما بمشاركة أمريكية ومصرية وقطرية، معتقداً أن هناك بعض التقدم في المحادثات بسبب الضغط العسكري.
هذا وأودت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي بحياة ما يزيد على تسعة وثلاثين ألف فلسطيني في غزة، وتسببت بظروف إنسانية مروعة، ناهيك عن تدمير البنية التحتية للقطاع.
