بعد يومين من غارة إسرائيلية استهدفت خزانات نفط ومحطة توليد كهرباء في ميناء الحديدة غرب اليمن أفادت وكالة فرانس برس بأن النيران ما زالت مشتعلةً في الميناء الخاضع لسيطرة الحوثيين رغم الجهود المتواصلة لإطفاء الحريق.
ووفقاً للوكالة فإن ألسنة اللهب الكثيف والدخان الأسود شوهدت تتصاعد في سماء المنطقة لليوم الثالث على التوالي بعد الهجوم الجوي الإسرائيلي بحسب صور التقطتها شركة “ماكسار تكنولوجيز” الأمريكية والمتخصصة بالتصوير عبر الأقمار الصناعية.
وقالت سلطات الموانئ اليمنية إن ميناء الحديدة يعمل بكامل طاقته الاستيعابية لكن مجموعة “نافانتي” للاستشارات التجارية ومقرها الولايات المتحدة قالت نقلاً عن تجار إن القصف الإسرائيلي دمر خمس رافعات وقلص سعة تخزين الوقود في الميناء من مئة وخمسين ألفاً إلى خمسين ألف طن.
يأتي ذلك وسط مخاوف من وصول الحرائق إلى منشآت تخزين المواد الغذائية في تلك المنطقة حيث يعد ميناء الحديدة نقطة دخول رئيسةً للوقود والمساعدات الإنسانية إلى اليمن.
وكانت طائرات إسرائيلية نفّذت في العشرين من يوليو/تموز هجوماً على أهداف في مدينة الحديدة، غربي اليمن، بعد يوم من نجاح الحوثيين باستهداف مدينة تل أبيب بمسيرة.
اليمن
سنتكوم تعلن تدمير 4 زوارق مسيرة للحوثيين في البحر الأحمر
إلى ذلك وفي سياق التوتر الذي تشهده المنطقة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم تدمير أربعة زوارق غير مأهولة تابعة لجماعة الحوثيين في البحر الأحمر حيث تعرقل الأخيرة حركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر رداً على الهجوم الإسرائيلي على غزة.
ومنذ مطلع العام الحالي يشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة هجماتٍ ضد مواقع وأهداف تابعة للحوثيين في اليمن بهدف إضعاف قدراتهم العسكرية في استهداف السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل على خلفية الحرب القائمة في قطاع غزة الفلسطيني.
