وسط استمرار الحرب في قطاع غزة، وتعثر المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية عقدت اجتماعا سرياً الأسبوع الماضي، لمناقشة إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، كجزء من الاتفاق.
الموقع نقل عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أن الاجتماع عقد في تل أبيب بمشاركة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”، رونين بار، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، ومدير مخابرات السلطة الفلسطينية، ماجد فرج.
وبحسب “أكسيوس” فإن الجانب الإسرائيلي أكد خلال الاجتماع على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرفض أي تدخل رسمي للسلطة الفلسطينية في معبر رفح، وإن تل أبيب تضغط على كبار مساعدي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للموافقة على إرسال قوات إلى المعبر بصفة غير رسمية، وهو ما رفضه الجانب الفلسطيني.
المسؤولون الأمريكيون يعتبرون إعادة فتح معبر رفح خطوة أولى ضمن استراتيجية أوسع نطاقا لما بعد الحرب، من أجل تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، لا سيما بعد فشل إسرائيل ومصر حتى الآن في التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية إعادة فتح المعبر، بحسب الموقع الأمريكي.
وفي سياق آخر، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أنه من المحتمل عدم مشاركة رئيس الموساد، دافيد برنياع، في محادثات وقف إطلاق النار، والتي من المقرر أن تستأنف الأسبوع المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، لكنها نقلت عن مصدر سياسي مطلع لم تسمه، أن الاتصالات لا تزال مستمرة، بما في ذلك المحادثات اليومية التي يجريها رئيس الموساد مع نظيريه القطري والأمريكي.
