احتجاجات وغضب متزايد في المناطق التي تحتلها تركيا شمالي سوريا، رغم حملات القمع في مواجهة هذا الاحتقان الشعبي، جراء سياسات أنقرة وخاصة فيما يتعلق بالتقارب مع دمشق، على اعتبار أن ذلك متاجرة علنية بقضية الشعب السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن العشرات من أهالي مدينة إعزاز المحتلة، بريف حلب الشمالي، خرجوا في مظاهرات شعبية، للتعبير عن رفضهم للوصاية التركية ومحاولات التطبيع بين أنقرة ودمشق.
المحتجون طالبوا بإنزال الأعلام التركية من على المؤسسات المدنية، بالمناطق المحتلة وإنهاء الاحتلال التركي وخروج الفصائل الإرهابية التابعة له من تلك المناطق.
المرصد الحقوقي، قال إن عدداً من المتظاهرين، وصلوا إلى مبنى ما تسمى “الحكومة المؤقتة” للمطالبة بإغلاقه بعد أن أعيد افتتاحه، إثر إغلاق جاء على وقع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية الاعتداءات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا، ورفضاً لمحاولات التطبيع بين أنقرة ودمشق.
كما احتشد العشرات، من المشاركين في التظاهرات، عند دوار الجمال، بمدينة إعزاز، للتوجه إلى مستشفى المدينة الوطني لتغيير اسمه إلى مشفى إعزاز الجامعي.
وتشهد المناطق المحتلة، شمالي سوريا، منذ مطلع تموز/يوليو الحالي، حالةً من الغضب والسخط الشعبي، بالتزامن مع خروج مظاهراتٍ ضد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، لا سيما بعد التصريحات التركية الأخيرة، بشأن المصالحة مع دمشق، والاعتداءات العنصرية ضد السوريين في تركيا.
