الحكومة السودانية تعلن موافقتها بشكل رسمي على المشاركة في نقاشات غير مباشرة مع قوات الدعم السريع، في مدينة جنيف السويسرية، تحت رعاية الأمم المتحدة.
وزير الإعلام، والمتحدث باسم الحكومة السودانية، غراهام عبد القادر، قال في بيان صحفي إن وفد الحكومة المشارك في مشاورات جنيف حول الأوضاع الإنسانية، وافق على المشاركة في نقاشات غير مباشرة مع الدعم السريع، مشيراً إلى أن الوفد الحكومي وصل إلى قصر المؤتمرات بجنيف لكنه لم يتلق أي أجندة أو برنامج لهذه المشاورات.
هذا وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، رمطان لعمامرة، وبتكليف من مجلس الأمن وفقاً للقرار 2724، قد طلب الأسبوع الفائت، من قائدي الجيش والدعم السريع إرسال وفدين إلى سويسرا لبدء محادثات غير مباشرة حول حماية المدنيين وسبل تعزيز المساعدات الإنسانية.
المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من جانبه أكد وصول طرفي الصراع في السودان إلى جنيف، لكنه أشار إلى أن أحد الوفدين لم يحضر الجلسة الأولى، دون أن يسمه.
مؤتمر أديس يحظر مشاركة حزب “المؤتمر الوطني” بالعملية السياسية
وأبابا تأتي هذه التطورات، فيما قررت القوى السياسية السودانية المشاركة في مؤتمر أديس أبابا وبعد مداولات ساخنة على مدار يومين، حظر مشاركة حزب المؤتمر الوطني المُنحل، في العملية السياسية المستقبلية بعد وقف الحرب.
هذا وبدأت، الأربعاء، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتحت رعاية الاتحاد الإفريقي محادثات بين القوى السياسية السودانية، وغاب عن المشاركة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” التي احتجت على ما قالت إنه حضور لحلفاء الرئيس السابق، عمر البشير.
