هجوم إسرائيلي جديد يستهدف الأراضي السورية، وتحديداً العاصمة السورية دمشق وريفها، التي تعرضت على مدار سنوات الأزمة، لسلسة ضربات، خلفت قتلى وجرحى أغلبهم من العسكريين التابعين لإيران وفصائلها المنتشرة في سوريا.
وكالة سانا الرسمية قالت إنّ قصفاً جوياً إسرائيلياً استهدف عدداً من المواقع العسكرية في المنطقة الجنوبية، وأحد الأبنية السكنية في منطقة كفرسوسة بمدينة دمشق، مشيرة لمقتل عسكري وإصابة ثلاثة أخرين.
الوكالة أضافت، أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات الحكومة تصدت للهجوم، الذي نفد من اتجاه الجولان المحتل، وأسقطت عدداً من الصواريخ الإسرائيلية.
الجيش: قواتنا قصفت “مقر قيادة مركزي” وبنى عسكرية في سوريا
إسرائيل من جانبها أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، في تبن نادر، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن بلاده شنت غارات جوية داخل الأراضي السورية، مستهدفة “مقر قيادة مركزي” وبنى عسكرية لقوات الحكومة السورية، إضافة إلى أهداف تابعة لقوات الدفاع الجوية، وفق قوله.
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي، أن الهجوم جاء في أعقاب اعتراض مسيرتين كانتا قد أطلقتا من الأراضي السورية نحو منطقة شمال ايلات، يوم السبت.
بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ القصف الإسرائيلي تسبب بمقتل عنصر وإصابة سبعة أخرين، من قوات الحكومة السورية، والفصائل التابعة لإيران، مشيراً إلى أن الغارات طالت مبنى سكنياً في كفر سوسة بدمشق، تتردد إليه الفصائل.
وتصاعدت الضربات الإسرائيلية على سوريا مع اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول / اكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، بينهم قياديون في الحرس الثوري الإيراني.
