عقب إطلاق رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، مبادرة “لملمة البيت السني” في العراق، وضع حزب تقدم بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، شرطاً واحداً للقبول بالمبادرة، في حين رجح تحالف العزم انعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد للبرلمان نهاية الأسبوع الجاري.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”F5vHQgSRnk8″]
القيادي في حزب تقدم محمد العلوي، قال لوسائل إعلام عراقية أن قرار رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي وموقفه واضح، مؤكداً وقوفه مع أي مبادرة تلملم البيت السني، لكن بشرط أن تعطي استحقاق الأغلبية السنية “لتقدم”، أما أي مبادرة تعمل على إقصاء الأغلبية السنية وتسلب الحقوق، فهذه مبادرة غير مرحّب بها، على حد تعبيره.
العلوي أضاف أنه في اليومين المقبلين ستظهر أهداف ومقاصد مبادرة لملمة البيت السني، وستكون هناك اجتماعات، لمناقشة فحوى المبادرة، مشيرة إلى أنه بعد ذلك سيكون لرئيس الحزب قرار وموقف رسمي بخصوص هذه المبادرة برفضها أو قبولها.
في السياق قالت النائبة عن تحالف العزم “أحد أبرز التحالفات السياسية السنية في العراق” نهال الشمري، إن مبادرة لملمة البيت السني تعتمد على كيفية تعاطي وتعامل حزب تقدم معها، فنجاحها من عدمه مبني على تقبل تقدم هذه المبادرة، أما باقي الأطراف السياسية السنية فهي داعمة لهذه المبادرة من أجل حسم الخلافات.
الشمري أضافت أن هناك تواصلاً مع الحلبوسي وإذا كان هناك تجاوب من قبله مع المبادرة فستتم الدعوة لعقد جلسة استثنائية لانتخاب رئيس البرلمان نهاية الأسبوع الجاري.
ويشهد البيت السياسي السني في العراق تنافساً حاداً على خلافة الحلبوسي الذي ألغيت عضويته من مجلس النواب بحكم قضائي، فيما يصر حزبه “تقدم” على الاحتفاظ بالمنصب باعتبار أنه يمتلك الأغلبية البرلمانية ضمن المكوّن السني بـ “43 مقعداً”.
