واقع مأساوي يشهده الوضع الصحي والمنشآت الصحية في قطاع غزة من مستشفيات ومراكز طبية، جراء نقص الإمدادات الطبية وقلة الكوادر العاملة وخروج العديد من المستشفيات والمجمعات الطبية عن الخدمة جراء الحرب المستمرة وإغلاق المعابر.
وزارة الصحة في قطاع غزة، قالت إن أكثر من عشرين ألف مصاب ومريض ينتظرون فتح معبر رفح البري مع مصر للدخول إلى مستشفيات مصر من أجل العلاج، مضيفةً أنهم يعيشون ظروفاً “لا إنسانية” بسبب الحرب والحصار المفروض على المدنيين في القطاع.
الوزارة أوضحت في بيان، أنه منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر لم يتمكن أي مريض أو مصاب من الخروج من غزة، وأن من كان في الخارج لم يعد باستطاعة العودة والدخول إلى القطاع.
وناشدت الوزارة المجتمع الدولي للتدخل لإخراج هؤلاء الجرحى والمرضى، في ظل خروج معظم المؤسسات الصحية في القطاع عن الخدمة بسبب ما قالت إنه استهدافها المباشر من قبل الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى مقتل أربعمئة وثلاثة وتسعين من الكوادر الصحية في القطاع، فضلاً عن اعتقال ثلاثمئة وعشرة آخرين من قبل الجيش الإسرائيلي.
مستشفيات بغزة تناشد الصحة العالمية للتدخل لتزويدها بالوقود والإمدادات الطبية
وفي سياق متصل، حذرت إدارة مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، من كارثة قد تحل بالمرضى بالمجمع، في ظل نقص الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، مناشدة المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية للتدخل العاجل لتزويد المجمع والمستشفيات الأخرى في القطاع بالوقود والإمدادات الطبية الضرورية.
كما دعت إدارة مستشفى الكويت التخصصي في مدينة رفح المجاورة، منظمة الصحة العالمية لضرورة تزويد المستشفى بالوقود لضمان استمرار عمله، وقالت إن كميات الوقود في المستشفى لا تكفي لأكثر من أربع وعشرين ساعة.
