مع اشتداد المعارك العنيفة في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أكد مدير عام وزارة الصحة بالولاية إبراهيم خاطر، مقتل اثنين وثلاثين شخصاً وإصابة مئة وعشرة آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، نتيجة قصف نفذته قوات الدعم السريع على المدينة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”RY-WYa_HKI4″]
الخاطر وفي تصريحات لوكالة “أنباء العالم العربي” اتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الإنسانية بحق سكان الفاشر، مضيفاً أن مستشفى المدينة الجنوبي يستقبل المرضى منذ بداية الحرب بصورة جيدة ولم يتوقف يوماً واحداً رغم تعرضه للقصف.
وبخصوص ما تداولته وسائل الإعلام عن خروج جميع المستشفيات بالمدينة عن الخدمة، نفى المسؤول تلك الأخبار، مشيراً إلى خروج “مستشفى الأطفال” عن الخدمة منذ بداية الاشتباكات، بالإضافة إلى خروج مستشفى الفاشر التعليمي عن الخدمة أيضاً.
وتشهد مدينة الفاشر معارك ضارية بين الجيش السوداني والفصائل المسلحة المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على المدينة بعد أن سيطرت على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور من جهة أخرى.
واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان 2023 بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.
