طوّر باحثون من أستراليا وأمريكا أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة، تعمل بشكل كبير على تسريع وتحسين دقة تصنيف أورام المخ.

وابتكر فريق تعاوني من الجامعة الوطنية الأسترالية والمعهد الوطني للسرطان في أمريكا، نهجًا تنبئيًا جديدًا لمثيلة الحمض النووي، الذي يعمل كمفتاح تنظيمي لنشاط الجينات.
وأكد الباحث في الجامعة الوطنية الأسترالية، تاي هوانغ، على كفاءة أداة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن التقنية التقليدية تستغرق وقتًا طويلاً، يمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، للحصول على نتائج للمرضى الذين يعانون من أورام الدماغ، حيث يعد العلاج السريع أمراً هاماً للمرضى.
ويتيح هذا الإنجاز تصنيف أورام المخ إلى عشر فئات رئيسة، باستخدام نموذج التعلم العميق، وهي تقنية ذكاء اصطناعي متطورة مستوحاة من المعالجة العصبية البشرية.
ويستفيد النظام، المسمى DEPLOY، من الصور التشريحية المرضية، وهي صور مجهرية لأنسجة المريض، لإجراء تحليلها.
