منذ توقّف المحادثات بين القوى الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني أواخر عام ألفين واثنين وعشرين، تتوالى التقارير عن محادثاتٍ غيرِ مباشرةٍ بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العديد من القضايا على رأسها التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
موقع “أكسيوس” الأمريكي، أفاد أنّ مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أجريا محادثاتٍ غيرَ مباشرةٍ مع مسؤولين إيرانيين في سلطنة عُمان هذا الأسبوع، لبحث تجنّب التصعيد في المنطقة وملفاتٍ أخرى.
وقال الموقع نقلاً عن مصادرَ أمريكية وصفها بالمطّلعة، إن مستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، والقائم بأعمال المبعوث الأمريكي إلى إيران أبرام بالي، أجريا محادثاتٍ غيرَ مباشرةٍ مع مسؤولين إيرانيين في عُمان، مشيراً إلى أن هذه الجولة تعدّ أوّل جولةِ محادثاتٍ بين الطرفين منذ كانون الثاني/ يناير الماضي.
وبحسب الموقع، لم توضحِ المصادر مَن مثّل إيران في المحادثات، إلّا أنّها بيّنت أن الاجتماع ركّز على التصعيد العسكري في الشرق الأوسط والهجمات التي تشنّها الفصائل الموالية لإيران بالمنطقة، إلى جانب بحث ما سمتها بالمخاوف الأمريكية بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي المحادثات على وقع المخاوف الإقليمية والدولية من اندلاع حربٍ إقليميةٍ شاملة، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي والهجوم البري الإسرائيلي في رفح، والتصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني على الحدود، إلى جانب الهجمات التي تتعرّض لها القواعد الأمريكية في سوريا والعراق والتي تعلن الفصائل الموالية لإيران مسؤوليتها عنها.
