تنظيم داعش الإرهابي وبعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها أمام التقدم الكبير لقوات سوريا الديمقراطية مدعومة بقوات التحالف الدولي في الجيب الأخير للتنظيم شرق الفرات، يحاول الاستفادة من الظروف التي وفرتها اعتداءات الجيش التركي على مناطق حدودية في كوباني وتل أبيض والتي تسببت في تعليق قسد حملتها لدحر الإرهاب مؤقتاً.
وباستغلال الظروف الجوية السيئة من عواصف غبارية وأمطار غزيرة، شن التنظيم الإرهابي هجمات معاكسة على مواقع لقسد في أطراف الجيب الأخير له شرق الفرات، استخدم فيها السيارات المفخخة ورباعية الدفع المحملة بالأسلحة الرشاشة بالإضافة إلى ما يسمى بالانغماسيين.
قوات سوريا الديمقراطية تصدت للهجمات المعاكسة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محور شمال وشمال غرب بلدة هجين، واستمرت مند صباح الأحد، وحتى حلول الظلام.
الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 31 إرهابيا من عناصر داعش، وتدمير سيارة مفخخة قبل وصولها لهدفها، بالإضافة لتدمير سيارة أخرى رباعية الدفع محملة بسلاح رشاش دوشكا، في حين لاذ بقية الإرهابيين بالفرار تحت اشتداد ضربات قسد دون أن يحرزوا أي تقدم.
على صعيد متصل وثق المرصد السوي لحقوق الإنسان، مقتل أحد عشر عنصراً مما يسمى الفيلق الخامس التابع لقوات النظام، والذي شكلته روسيا، وجرح عدد آخرين، جراء انفجار ضرب المبنى السابق لعناصر الأمن الجنائي، الواقع شمال دوار البانورما في مدينة دير الزور.
وبحسب المرصد فإن من بين القتلى ستة عناصر من الجنسية الروسية، يعملون في الشركات الأمنية الخاصة التي تستثمرها روسيا لدعم قواتها في سوريا، كما أشار المرصد أن عدد القتلى مرشح للازدياد بسبب الحالات الخطرة لبعض الجرحى.
