من أمام مكتب أعضاء مجلس الشعب في مدينة السويداء جنوبي سوريا، تجمع العشرات من أبناء المحافظة، رافعين شعاراتٍ رافضةً للانتخابات البرلمانية، المقرَّر إجراؤها منتصفَ تموز / يوليو المقبل، وفق مرسومٍ أصدره الرئيس السوري بشار الأسد نهاية الأسبوع الفائت.

بعبارات “مجلس الغفيانين فيقوا.. راحت البلد.. باعها الولد”، عبّر المحتجون عن رفضهم للانتخابات، من خلال لافتةٍ تم تعليقها على مكتب أعضاء مجلس الشعب، مجددين مطالبهم برحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وتحقيق التغيير السياسي السلمي، وفق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.

المحتجون وصفوا أعضاءَ مجلس الشعب، بالدمى المأمورة من أجهزة الأمن الحكومية، وأكدوا رفضهم لأية انتخاباتٍ في ظل دولةٍ تحكمها المخابرات والذهنية الأمنية، مشددين على استمرارية حَراكهم السلمي في ساحة الكرامة حتى تحقيق المطالب.
هذا وشهدت المحافظة الجنوبية خلال الفترة الأخيرة وصولَ تعزيزاتٍ أمنيةٍ كبيرة إلى المدينة ومحيطها، تزامناً مع تعيين بشار الأسد ضابطاً متهماً بارتكاب جرائم حرب، محافظاً جديداً للسويداء، ما قد يشير إلى نوايا تصعيدٍ من جانب دمشق.
