محاولات لملمة قضية محافظة كركوك المتنازع عليها بين بغداد وإقليم كردستان باءت بالفشل ولا حلول تلوح في الأفق.
الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق ابدت، رفضها لعودة البيشمركة والاسايش الى كركوك، مشيرة الى ان الاجماع التركماني هو الذي يمثل القرار السياسي في المحافل ومع الكتل السياسية، وأنه لا يحق لأي حزب ان يمثل قرار التركمان.
الهيئة طالبت بان يكون احد نواب رئيس الجمهورية من التركمان باعتبارها القومية الثالثة في العراق، وابدت رفضها لتصريح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير الحداد حول تسوية الأوضاع في كركوك، رافضة في الوقت نفسه اي تفاوض احادي الجانب مع الكرد حول إدارة كركوك.
التنسيقية التركمانية دعت أيضاً رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بإناطة المسئوليات الحكومية ومراعاة التركمان في الوزارات والهيئات المستقلة والمؤسسات التعليمية والأمنية والدبلوماسية واعادة اعمار المناطق التركمانية.
وتعيش كركوك ذات الخليط السكاني من العرب والكرد والتركمان، وضعاً سياسياً مرتبكاً، إذ أنّ كل مكون فيها يريد أن يكون له الدور بإدارة المحافظة، الأمر الذي يتسبب غالباً في بروز مشاكل وخلافات عميقة بين القوى السياسية العراقية.
80
