ألغت إسبانيا جائزة مصارعة الثيران السنوية، ما أثار انتقاد ساسة محافظين لما يرونه تخلياً عن تقليد ثقافي للبلاد يعود إلى قرون.
وقالت وزارة الثقافة، إنها اتخذت القرار بإلغاء الجائزة اعتماداً على الواقع الاجتماعي والثقافي الجديد في إسبانيا، إذ تزايدت المخاوف المتعلقة بالرفق بالحيوان، فيما تتراجع نسب الحضور في معظم حلبات مصارعة الثيران.
وكتب وزير الثقافة، إرنست أورتاسون، على منصة “إكس”: “هناك شعور ينتاب غالبية الإسبان وهو أنهم لا يفهمون أسباب ممارسة تعذيب الحيوانات في البلاد، ناهيك عن تلقي هذا التعذيب تمويلاً عامًا”.
وتُعد مصارعة الثيران على الطريقة الإسبانية، التي عادة ما تنتهي بقتل الحيوان بطعنة سيف من مصارع، تقليدًا ثقافيًا بالنسبة لمؤيديها، في حين يصفها المعارضون بأنها تقليد قاسٍ لا مكان له في المجتمع الحديث.
من جانبه، قال المتحدث باسم حزب الشعب المحافظ المعارض، بورخا سمبر، إن خطوة الحكومة أظهرت أنها لا تؤمن بالتنوع الثقافي أو الحرية، وأن حزبه سيعيد الجائزة في حال استعاد السلطة.
وكانت الجائزة الوطنية على هيئة شيك حكومي بقيمة 30 ألف يورو، وقد تم منحها لمصارعي ثيران مشهورين مثل جوليان لوبيز، المعروف باسم “إل جولي” أو للجمعيات الثقافية المرتبطة بتقاليد مصارعة الثيران.
