بـ”يوم للحوار” انطلق مؤتمر بروكسل بدورته الثامنة، الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي، لـ”دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، بمشاركة المجتمع المدني السوري، إذ من المقرر أن يتضمن المؤتمر عدداً من الفعاليات الجانبية وبرنامجاً ثقافياً مخصصاً، إضافة لاجتماع وزاري يعقد في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي يوم السابع والعشرين من أيار / مايو.
ويهدف الاتحاد الأوروبي وجهات فاعلة أخرى من خلال “يوم الحوار” على التواصل مع المجتمع المدني السوري داخل سوريا وفي المنطقة و الشتات من خلال عدة حلقات نقاش، مؤكداً الحاجة إلى حل سلمي مستدام، لتخفيف الوضع المتردي في البلاد بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين أربعة وخمسين.
وسبق لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنّ أكد في وقت سابق ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل يتم التوصل إليه من خلال الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب السوري.
في ذات الشأن، أجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، على هامش المؤتمر، لقاءات مع مبعوثي دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي، ناقش خلالها العملية السياسية في سوريا، وذلك بعد أيام من دعوته لمقاربة شاملة وجديدة لحل الأزمة السورية، بمشاركة كافة الأطراف الرئيسة، بما فيها السورية.
ويأمل الاتحاد الأوروبي من خلال “بروكسل ثمانية” إلى حشد الدعم المالي الحيوي للتخفيف من وطأة أزمة الاحتياجات الأساسية للسوريين والمجتمعات المضيفة لهم في البلدان المجاورة.
يشار إلى أنّ مؤتمر بروكسل السابع الذي عقد في حزيران / يونيو العام الماضي، خرج بتعهدات للمجتمع الدولي بما يقرب من خمسة مليارات وستمئة مليون يورو لعام ألفين وثلاثة وعشرين وما بعده، إلا أنّ المفارقة كانت في استمرار معاناة السوريين بل وتفاقمها أكثر فأكثر.
