بعد إعلان فتحي المريمي المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الأسبوع الماضي، تلقي البرلمان ملفات عدد من المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، أثار هذا الإعلان جدلاً وانتقاداً واسعين في ليبيا.
عضو مجلس النواب الليبي حسن الزرقاء وخلال حديث لصحيفة الشرق الأوسط عبّر عن تفهمه للجدل الذي أثاره إعلان فتح باب الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، لافتاً إلى أن تكرار الحديث والإشارة لقرب تشكيلها، دون أي مؤشرات تؤكد جدية تحققها على أرض الواقع أصاب الشارع الليبي بالإحباط، على حد تعبيره
الزرقاء أكد إن أغلبية الليبيين يرغبون في إجراء الانتخابات، لكنهم باتوا يدركون صعوبة تحقق ذلك، في ظل التعثر المستمر في تشكيل الحكومة، وذلك بسبب الخلافات السياسية حولها، وتعنت مواقف بعض القوى المحلية.
ولم يصدر عن البرلمان الليبي أي تأكيد أو نفي للخبر، وفي وقت قالت فيه عضوة المجلس الأعلى للدولة، نعيمة الحامي، إن مجلسها ليس لديه علم بهذه الخطوة.
وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول عام ألفين وثلاثة وعشرين تعهّد صالح بالعمل على تشكيل حكومة قبل نهاية العام لتشرف على الانتخابات، لكن في ظل عدم تحقق الأمر، عاد ليشير مجدداً في مارس/ آذار الماضي إلى أنه يتوقع تشكيل حكومة موحدة خلال شهر رمضان، وهو ما لم يتحقق أيضاً.
