هجماتٌ جديدةٌ تتبادلها القوات الروسية والأوكرانية خلال حربهما المستمرة منذ أكثر من عامين، وسط تصعيدٍ غير مسبوق باستخدام الطائرات المسيرة، يخلّف مزيداً من الضحايا المدنيين والخسائر المادية.
السلطات الأوكرانية قالت الأربعاء، إنّ امرأةً مسنةً قُتلت جراء غارةٍ جويةٍ لطائرةٍ مسيرةٍ روسية على منطقة خيرسون الجنوبية، والتي أعلنت روسيا ضمَّها لأراضيها، إلى جانب ثلاث مناطقَ أخرى أوكرانية، في خريف عام ألفين واثنين وعشرين.
واستهدفت الغارة مبنىً سكنياً في قرية “ميخائيليفكا” بمنطقة “بيريسلاف”، في وقتٍ قال الجيش الأوكراني إنه أحبط ثلاث هجماتٍ روسيةٍ على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو في خيرسون، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
إلى ذلك، قالت القوات الجوية الأوكرانية إن البلاد تعرضت لهجومٍ جويٍّ روسي، باستخدام ثلاث عشرة طائرةً مسيرة، من طراز شاهد، خلال ساعات ليلِ الثلاثاء الأربعاء، مشيرةً إلى إسقاط عشرٍ منها في مناطق خاركيف وسومي وكييف.
روسيا
وزارة الدفاع تعلن قصف “مواقع لتجميع الطائرات المسيرة” في أوكرانيا
روسيا لم تنفِ شنَّ هذه الهجمات المتكررة، إذ قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أصابت خلال الساعاتِ الفائتة، مواقعَ لتجميع وتخزين الطائرات المسيرة الأوكرانية.
روسيا
مسؤول: جريح وخسائر مادية جراء هجوم جوي استهدف بيلغورود
إعلان الدفاع الروسية جاء في وقتٍ هاجمت طائراتٌ مسيرةٌ يرجّح أنها أوكرانية منطقة بيلغورود الحدودية جنوب غربي روسيا، في حادثةٍ تكررت مراراً خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت السلطات المحلية أنّ الدفاعات الجوية أسقطت ثمانية عشر هدفاً جوياً فوق المنطقة، لكنها أشارت إلى إصابة شخصٍ وتضرر منازلَ خاصةٍ وسيارات، بحسب ما نقلته وسائل إعلامٍ روسية.
وتعرضت المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا لهجماتٍ جويةٍ مكثفة خلال الأيام والأسابيع الفائتة، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وفقاً للسلطات الروسية.
