يوماً بعد يوم، يزداد الوضعُ سوءًا في قطاع غزة، مع ازدياد عدد القتلى والمصابين من المدنيين، حيث أفادت وسائل إعلاميةٌ فلسطينية، بمقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين بقصفٍ إسرائيليّ، استهدف مناطقَ متفرقةً في قطاع غزة.
المصادر ذكرت أن قصفًا إسرائيليًا استهدف فلسطينيين ينتظرون المساعدات في دوّار الكويت بمدينة غزة شمال القطاع، أدى إلى مقتل عددٍ منهم وإصابة آخرين، حيث تعرّضت طوابيرُ الفلسطينيين في هذه المنطقة إلى قصفٍ إسرائيليٍّ عدة مرات.
وبينما أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، حصيلةَ عملياته العسكرية المستمرة في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة شمال القطاع، مشيرًا أنه قتل 170 شخصًا واعتقل 800 آخرين، للتحقيق معهم. قال المكتب الإعلامي في غزة إن إسرائيل قتلت أكثرَ من مئةِ شخصٍ داخل المجمع الطبي، بينهم كوادرُ طبية.
وفي وسط القطاع أكدت المصادر مَقتل شخصٍ وإصابةَ آخر بجروحٍ خطيرة، في قصفٍ مدفعيٍّ إسرائيلي شرق مخيم البريج، في حين أشارت إلى مقتل شخصين ووقوع عددٍ من المصابين بقصفٍ إسرائيلي شرقي دير البلح، حيث نشر ناشطون فلسطينيون مشاهدَ تُظهر تقدم آلياتٍ عسكريةٍ إسرائيلية في منطقة “المطاحن” بدير البلح.
وفي جنوب القطاع قالت المصادر إن عشرات الدبابات الإسرائيلية، توغّلت في ساعةٍ مبكرة من صباح السبت بشكلٍ مفاجئٍ في منطقة “مواصي القرارة” شمال غربي مدينة خان يونس، انطلاقاً من شرق شركة المطاحن الفلسطينية، بين مدينتَي خان يونس ودير البلح.
الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانَ أسلحته الرشاشة وقذائفَ مدفعيةً تُجاه منطقة المواصي المكتظة بخيام النازحين، فيما لم يتبين إن أسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
شهود عيان، أكدوا أن هذا التوغل المفاجئ والقصف دفعا مئات الفلسطينيين للنزوح مجددًا شمالاً نحو مدينة دير البلح أو رفح في الجنوب، سيرًا على الأقدام، وأشاروا إلى قيام الجرافات العسكرية الإسرائيلية بتجريف عددٍ من خيام النازحين والمباني في منطقة المواصي.
وأوضحت وسائل الإعلام الفلسطينية، أنّ الطيران الإسرائيلي نفّذ غارةً على منزلٍ سكنيٍّ في منطقة ميراج شمالي مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم أطفال، وإصابة آخرين.
