رغم كل التحذيرات الدولية من هجوم إسرائيلي على مدينة رفح الحدودية في قطاع غزة لما يحمله من خسائر فادحة في الأرواح، بعدما لجأ إليها أكثر من مليون شخص هرباً من الحرب القائمة منذ أشهر، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستواصل الحملة العسكرية على حركة حماس في القطاع الفلسطيني.
نتنياهو وخلال اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي قال إن الجيش سيتوغل في رفح التي تعتبر آخر مكان آمن نسبياً في قطاع غزة مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع.
يأتي ذلك وسط تحذيرات دولية وإقليمية من هذه الخطوة الإسرائيلية حيث قال المستشار الألماني أولاف شولتس خلال زيارته للأردن إنّ الهجوم على رفح سيجعل السلام الإقليمي “صعباً جداً”، مضيفاً أنّ الجهود الجارية تتعلّق بضمان التوصّل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار.
بدورها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن غزة تواجه مجاعةً، معتبِرةً ذلك أمراً لا يمكن القبول به، ودعت إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار في القطاع.
فون دير لاين التي تزور العاصمة المصرية القاهرة أضافت أنه من المهم التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحرير الرهائن والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
من جانبه قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده والاتحاد الأوروبي اتفقا على رفض أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح والتي من شأنها أن تضاعف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، فضلاً عن آثار تلك العملية على تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه مصر، بحسب تعبيره.
