متظاهرون غاضبون بالآلاف خرجوا في مدينة تل أبيب وبعض المناطق الأخرى في إسرائيل ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يحملونه مسؤولية استمرار احتجاز إسرائيليين لدى حركة حماس بقطاع غزة والآثار الناجمة عن الحرب.
وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت بتجمع الآلاف قبالة مقر وزارة الأمن وفي شارع كابلان بتل أبيب، محاولين قطع الطريق الرابط بين شارعي كابلان ومناحيم بيجن، رفضاً لحكومة بنيامين نتنياهو وسياساتها داخلياً وخارجياً.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب بإقالة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة وإعادة الرهائن من قطاع غزة من قبيل: “انتخابات الآن” و”أعيدوا الرهائن”، قبل أن تلجأ الشرطة الإسرائيلية لاستخدام العنف ضدهم من أجل تفريقهم.
ونددت المعارضة الإسرائيلية وجهات حقوقية بالعنف المستخدم من قبل الشرطة الإسرائيلية ضد المتظاهرين، الذين يقولون إن لا مستقبل لإسرائيل في ظل حكم نتنياهو الذي وصفوه بـ”الفاسد والعنيف”.
ويقول مراقبون إن التظاهرات الحاشدة أبرزت الفجوة الكبيرة بين الإسرائيليين وحكومة نتنياهو على خلفية اتهامات للأخيرة بالتهاون في ملف المحتجزين وفي علاقة تل ابيب مع واشنطن، مشيرين الى ان نتنياهو يعول على ائتلافه الثابت المكون من أربعة وستين عضواً ما عدا بيني غانتس المنسحب من أجل الاستمرار في رئاسة الحكومة وتمرير سياساته.
