على الرغم من عدم التزام إيران بشكل كامل باتفاقية إعادة تركيب كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بعض المواقع، ومنعها دخول بعض كبار مفتشي الوكالة إلى البلاد، قال دبلوماسيون لرويترز، إن اجتماعاً ربع سنوي للوكالة الدولية بدأ الاثنين، مع اختيار القوى الغربية مجدداً تجنب مواجهة جدية مع طهران.
الدبلوماسيون أوضحوا أنه مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وتصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط، إلا أن الولايات المتحدة لا تريد المخاطرة بمزيد من التصعيد الدبلوماسي مع إيران، من خلال الضغط من أجل إصدار قرار ضدها في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار دبلوماسيون قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة، إلى أن القوى الأوروبية الثلاث التي اقترحت القرار الأخير بالاشتراك مع أمريكا، تضغط من أجل التوصل إلى قرار وقدمت مقترحاً مكتوباً.
دبلوماسيون آخرون أكدوا أن واشنطن تعارض منذ أشهر السعي للتوصل إلى قرار ضد إيران، على الأقل جزئياً بسبب الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني، ومرةً أخرى فإن الولايات المتحدة هي الأكثر تردداً بين القوى الأربع.
من جانبه، عبّر المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في اجتماع مجلس المحافظين عن أسفه من أن إيران لم تتراجع بعد عن قرارها بسحب تعيينات عدد من مفتشي الوكالة ذوي الخبرة، داعياً طهران إلى التعاون بشكل كامل وبوضوح مع الوكالة.
يُذكر أنه منذ أكثر من عام أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يأمر إيران بالتعاون مع تحقيق الوكالة المستمر منذ سنوات بخصوص جزيئات يورانيوم تم العثور عليها في مواقع غير معلنة
