على خلفية المناوشات والعمليات العسكرية المحدودة النطاق بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني على الحدود، أفادت مصادرُ إعلامٍ إسرائيلية بوقوع خسائرَ بشرية، جراء هجومٍ صاروخي على الحدود الشمالية لإسرائيل.
المصادر تحدثت عن مقتل شخصٍ وإصابة تسعةٍ آخرين بجروح، بعد إطلاق صاروخٍ مُضادٍّ للدبابات من لبنان على شمال إسرائيل، فيما أفاد مُسعفون إسرائيليون، أن الشخص المقتول هو عاملٌ أجنبي، أصيب معه عدةُ أشخاصٍ كانوا يعملون في مزرعةٍ بمستوطنة مرجليوت الحدودية.
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف موقعاً عسكرياً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخَ على شمال إسرائيل.
هوكشتاين: أي حرب يصعب احتواؤها وواشنطن متفائلة بشأن استعادة الهدوء
من جهته قال المبعوث الأمريكي الخاص بلبنان آموس هوكشتاين خلال زيارة لبيروت، إن أي حربٍ محدودةٍ عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، سيصعُبُ احتواؤها، لكنه عبّر عن تفاؤل واشنطن بشأن الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار في جنوب لبنان.
مفوض حقوق الإنسان: التصعيد على حدود لبنان وإسرائيل مثير للقلق
وفي سياقٍ متصل، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ضرورةَ تجنُّب أي تفاقمٍ للحرب الدائرة بقطاع غزة، محذراً من تداعيات تفجُّر الأوضاع، الذي قد يتسبب بصراعٍ واسعِ النطاق في الشرق الأوسط والبلدان خارجه على حد تعبيره.
ووصف تورك التصعيدَ العسكري في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله وفصائلَ مسلحةٍ أخرى، بالمثير للقلق، وطالب بضرورة بذل الجهود لتجنُّب تأجيجٍ أوسع نطاقاً.
