وسط تقارير تفيد بأن نسبة العزوف في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء في إيران، قد تبلغ سبعين بالمئة، بسبب الاستياء من الوضع الاقتصادي في البلاد، وعوامل سياسية أخرى، أفاد مساعد القضاء في محافظة كرمان، باعتقال خمسة عشر شخصاً بسبب دعوتهم لمقاطعة الانتخابات أمام الدوائر الانتخابية في المحافظة بتهمة “الدعاية غير القانونية”.
إلى ذلك، ذكر موقع “حال وش” بأن أهالي قرية تابعة لمدينة راسك، قاموا بطرد المسؤولين عن الدائرة الانتخابية من قريتهم.
الموقع الذي يغطي أخبار مدن محافظة بلوشستان، أوضح أن قرية “شكرجنكل” تعرضت لفيضانات وسيول في الأيام الخمسة الأخيرة، لكن لم يزرهم أحد من المسؤولين أو يقدم لهم مساعداتٍ، وهو ما أثار غضب الأهالي عند رؤية المسؤولين، يدعون الناس إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية.
من جانبه، قال أمين عام حزب “كوملة” الكردي المعارض، عبد الله مهتدي، إن مقاطعةً كبيرةً شهدتها الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن كل التقارير تظهر أن نسبة المشاركة لا تتجاوز عشرة بالمائة.
بدوره، قال نائب المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، أبرام بالي، إن السلطات الإيرانية تسعى إلى استخدام هذه الانتخابات كمظهر للديمقراطية، لكنها حتى الآن استبعدت آلاف المرشحين.
بالي، لفت إلى أن إيران تستمر في انتهاك الديمقراطية في محاكمها، مؤكداً مواصلة واشنطن الكشف عن دور مسؤولي طهران في انتهاكات حقوق الإنسان، والوقوف إلى جانب الإيرانيين.
وفتحت صباح الجمعة نحو تسعة وخمسين ألف مركز اقتراع أبوابها لأكثر من واحد وستين مليون إيراني تمت دعوتهم للتصويت في الانتخابات البرلمانية.
