وسط ما تعانيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من أزمة تمويل حادة، بعد أن علّق عدد من الدول تمويلها، بسبب مزاعم إسرائيلية حول مشاركة موظفين لها بهجوم حماس ضد إسرائيل، قالت المفوضية الأوروبية إنها ستشرع وبشكل فوري في تقديم خمسين مليون يورو كجزء من تمويلها المخصص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لهذا العام.
المفوضية أوضحت في بيان أنها ستشرع فوراً بدفع خمسين مليون يورو من أصل اثنين وثمانين مليون يورو كان مقرراً دفعها في نهاية شباط/ فبراير، مشيرةً إلى أنها ستدفع شريحتين أخريين بقيمة ستة عشر مليون يورو، وفقاً لاتفاق مع “الأونروا” لمعالجة المخاوف الناجمة عن المزاعم الإسرائيلية.
كما لفت البيان الأوروبي إلى أن المفوضية ستزيد من إجمالي المساعدات المقدمة للفلسطينيين بمقدار ثمانية وستين مليون يورو هذا العام.
في المقابل أشاد المفوض العام “للأونروا” فيليب لازاريني بقرار المفوضية الأوروبية بصرف خمسين مليون يورو بشكل فوري، مؤكداً أنه يأتي في وقت “حرج”.
لازاريني أضاف في منشور على منصة “إكس” أن القرار يدعم جهود الوكالة الأممية للحفاظ على الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في أرجاء المنطقة.
المفوض العام للوكالة اعتبر أن صرف مساهمة الاتحاد الأوروبي كاملةً أمر أساسي للحفاظ على قدرة الوكالة لمواصلة خدماتها في منطقة وصفها بـ “شديدة الاضطراب”.
وفي وقت سابق، قالت “الأونروا” إنها معرضة لخطر عدم الحصول على تمويل بإجمالي أربعمئة وخمسين مليون دولار، وحذّرت من أن خدماتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط ستكون “مهددةً بشدة” اعتباراً من شهر آذار/مارس الحالي.
