في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول سوريا، دعا المبعوث الأممي الخاص غير بيدرسن، إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين بشكل كامل، محذراً من التداعيات المترتبة على استمرار الصراع دون أفق للحل، ولا سيما على المدنيين.
بيدرسن قال إن الأوضاع في سوريا تزداد سوءاً مع اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على وقف عاجل للتصعيد والبناء على ترتيبات وقف إطلاق النار القائمة، وصولاً إلى وقف لإطلاق النار بما يتماشى مع القرار الأممي 2254.
المسؤول الأممي حذّر من تفاقم الوضع سوءاً على الأرض في سوريا والأثر المدمر الذي يخلفه على المدنيين، مشيراً إلى أن الأمور غير مستدامة ولا يمكن السيطرة عليها، خاصةً مع تدهورها إلى حد كبير جراء الآثار غير المباشرة للتصعيد الإقليمي، الذي يعد أحد العوامل المحفزة للصراع.
كما أعرب عن قلقه إزاء المفقودين والمختفين قسرياً بسوريا وعدم إحراز أي تقدم في ملفهم، وطالب الأطراف السورية بالمشاركة في المحادثات لبحث الأزمة السورية المقررة بجنيف في نيسان/ أبريل المقبل.
من جانبه، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إن ستة عشر مليوناً وسبعمئة ألف سوري يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة، مضيفاً أن آفاق الوضع الإنساني في سوريا لعام ألفين وأربعة وعشرين لا تزال قاتمةً، بعد مرور عام على الزلزال الكارثي الذي ضرب البلاد.
