تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم صوب ملعب الأسطورة دييغو ارماندو مارادونا في مدينة نابولي لمتابعة القمة المرتقبة والتي ستجمع نادي برشلونة الإسباني بمضيفه نادي نابولي الإيطالي ضمن مباريات مرحلة الذهاب من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ويدخل البلوغرانا المباراة وهو يعاني على المستوى المحلي حيث يحتل المركز الثالث برصيد أربع وخمسين نقطة بفارق ثمان نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد صاحب المركز الأول، ويدرك تشافي أن مباراة نابولي ستحدد بشكل كبير إما بقاءه حتى نهاية الموسم مع الفريق أو ستجبر نتيجتها إدارة لابورتا على إقالته وعليه سيسعى تشافي ولاعبوه لبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق الفوز على مضيفهم مستغلين الحالة الفنية السيئة لفريق الجنوب الإيطالي وإقالة مدربه ماتزاري قبل المباراة بساعات، وهم قادرون على ذلك في ظل وجود كوكبة من النجوم بصفوف الفريق وبمختلف الخطوط يتقدمهم المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي متصدر لائحة هدافي البارسا بالدوري حتى الآن برصيد اثني عشر هدفاً والمتألق لامين يامال ومن خلفهم خط وسط متمكن يقوده الهولندي فرينكي دي يونغ وهم مطالبون ببذل أقصى ما لديهم من إمكانات إذا ما أردوا وضع القدم الأولى لهم في الدور المقبل من المسابقة
على الجهة الأخرى من الملعب يخوض نابولي اللقاء وهو ليس بأفضل أحواله حيث يعاني فريق الجنوب الإيطالي على صعيد الكالشيو باحتلاله المركز التاسع وهو مركز لا يليق بحامل لقب النسخة الفائتة من الدوري برصيد ست وثلاثين نقطة بفارق سبع وعشرين نقطة كاملة عن إنتر ميلان صاحب المركز الأول لذلك ارتأت إدارة النادي إقالة المدرب والتر ماتزاري بسبب سوء النتائج وعينت المدرب فرانشيسكو كال زونا المدير الفني لمنتخب سلوفاكيا بدلاً قبيل المباراة مع برشلونة بساعات على أمل أن يشكل التغيير صدمةً إيجابيةً لذلك تعول إدارة الفريق والجماهير على استعادة الروح لنجوم الفريق وعلى رأسهم الهداف النيجيري فيكتور أوسيمين والجورجي كفاراتسخيليا وهما رفقة زملائهم قادران على تخطي برشلونة بانتظار مباراة العودة التي ستقام في الأراضي الإسبانية
