بعد فشل كل الجهود والمساعي الدولية لإيقافها، تستمر الحرب في قطاع غزة لليوم الثامن والثلاثين بعد المئة، بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، موقعةً مزيداً من القتلى والجرحى في القطاع الفلسطيني شبهِ المدمر.
ففي حصيلةٍ يوميةٍ جديدة أعلنت وزارةُ الصحة في قطاع غزة مَقتلَ مئةٍ وثمانية عشر فلسطينيًا وإصابةَ مئةٍ وثلاثةٍ وستين آخرين، في هجماتٍ إسرائيليةٍ على القطاع
الوزارة أكدت في بيان الأربعاء أن تسعةً وعشرين ألفاً وثلاثمئةٍ وثلاثة عشر فلسطينيًا قُتلوا، وأُصيب تسعةٌ وستون ألفاً وثلاثُمئةٍ وثلاثةٌ وثلاثون آخرون بنيرانٍ إسرائيلية، منذ بدء الحرب على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي
كما أعلنت الوزارة وفاة ثمانية مرضى، نتيجةَ توقُّف المولد الكهربائي، ووَقف الأوكسجين عن المرضى في مستشفى ناصر، بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومن جهةٍ أخرى ذكرت مصادرُ محليةٌ مقتلَ وإصابة عددٍ من الفلسطينيين في قصفٍ إسرائيلي على دير البلح ومخيم النصيرات وسط القطاع ومحيط مجمع ناصر الطبي المحاصر ورفح جنوب القطاع.
وبدورها، أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” مقتلَ شخصين وإصابةَ ستةٍ آخرين، جراء قصف الجيش الإسرائيلي ملجأً يستضيف موظفي المنظمة وعائلاتهم، بمنطقة المواصي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وسائل إعلامٍ فلسطينيةٌ أكدت تعرُّض منطقةَ المواصي والميناء الجديد شمالي خان يونس للقصف، بالتزامن مع قصفٍ من الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدف ساحلَ مدينة رفح.
المصادر أفادت بوصول جثث تسعةِ أشخاصٍ بينهم ثلاثةُ أطفال، من منطقة المواصي بخان يونس إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
وعلى صعيدٍ مُتصل، أعلن الجيش الإسرائيلي صباحَ الأربعاء، مقتلَ جنديٍّ من جنوده في المعارك ضد الفصائل الفلسطينية في شمال قطاع غزة. بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” قالت إن ثلاثةَ جنودٍ آخرين أُصيبوا بجروحٍ خطيرةٍ في حادثَين آخرين منفصلين، اثنان منهما في هجومٍ بصاروخٍ مُضادٍّ للدبابات في شمال القطاع، والثالث في انفجار عبوةٍ ناسفةٍ بالجنوب.
