بعد عبوره القيصري لربع نهائي البطولة، يصطدم المنتخب الإيراني بنظيره الياباني في قمة مباريات الدور ربع النهائي من كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم والتي يستضيفها ملعب المدينة التعليمية في مدينة الريان القطرية، ويدخل المنتخب الإيراني المواجهة بعد أن تجاوز عقبة منتخب سوريا في ثمن النهائي بالفوز عليه بفضل ركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف في مواجهة كاد نسور قاسيون أن ينقضوا على الإيرانيين لا سيما بعد أن طرد الحكم مهاجمهم مهدي طارمي، ويدرك المدير الفني للمنتخب الإيراني أمير غالينوي أن مواجهة اليابان هي بمثابة نهائي مبكر لذلك أعد خطة لعب مناسبة معولاً على انسجام لاعبيه المميزين لاستغلال خبرتهم وتقديم كل ما بوسعهم داخل أرضية الميدان، لتحقيق الفوز ومواصلة التقدم في البطولة من أجل الظفر باللقب الرابع، والعودة إلى منصة التتويج القارية للمرة الأولى منذ عام 1976، وكان المنتخب الإيراني قد تصدر في دور المجموعات فرق المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة.
على الطرف الآخر، حل المنتخب الياباني في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط من فوزين على إندونيسيا وفيتنام وخسارة أمام العراق، وفي الدور ثمن النهائي تجاوز عقبة المنتخب البحريني بالفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ويدرك المدرب الياباني هاجيمي موريياسو أن مواجهة إيران ستكون صعبةً للغاية خاصةً من الناحية البدنية، وبين منتخبين هما الآن من الأفضل في قارة آسيا، لذا من المتوقع أن يدفع بأفضل تشكيلة لديه، ومعالجة الخلل في الخط الدفاعي لإيقاف خطورة الهجوم الإيراني لتفادي استقبال الأهداف والبحث بالوقت ذاته عن أفضل الطرق المؤدية لهز الشباك وتحقيق الانتصار لمواصلة رحلة المنافسة على اللقب، ليعزز رقمه القياسي بعدد مرات الفوز في البطولة أربع مرات، خاصةً وأنه بلغ الدور نصف النهائي خمس مرات في النسخ الست الأخيرة.
