بالتوازي مع الحرب الدائرة في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل، تنشط الدبلوماسية خلف الكواليس لمحاولة التوصل إلى هدنة ثانية بين الطرفين تكون أطول من الهدنة السابقة، وتكون مدخلاً لوقف إطلاق النار بشكل تام.
وفي هذا السياق، كشف مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات لوكالة رويترز عن ملامح هدنة جديدة بين حماس وإسرائيل بعد أن قدم وسطاء مقترحاً للطرفين يشمل هدنة لأكثر من أربعين يوماً، تتضمن وقفاً لإطلاق النار وإطلاق سراح المدنيين من المحتجزين لدى الحركة في قطاع غزة، وأسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل، ومن ثم الاتفاق لاحقاً على مراحل أخرى لتسليم الجنود الإسرائيليين وجثث الرهائن القتلى.
المسؤول الفلسطيني الذي لم يكشف هويته قال إنه من غير المرجح أن ترفض حركة حماس الاقتراح الذي قدمه وسطاء من مصر وقطر، لكنها ستطالب بضمانات لوقف إطلاق النار وعدم استئناف القتال، وإدخال المساعدات بشكل دائم إلى القطاع.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين في حماس، إنّ الحركة تدرس اقتراحا يتألّف من ثلاثة مراحل، يتضمن إطلاق سراح ما بين مئتين إلى ثلاثمئة سجين فلسطيني، مقابل إطلاق الحركة خمسة وثلاثين من المحتجزين لديها، إضافة إلى دخول أكثر من مئتي شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة بشكل يومي.
على الجانب الإسرائيلي، أفادت القناة الثانية عشرة بأن مجلس الحرب في الحكومة اجتمع مساء الخميس لمناقشة مقترح صفقة التبادل، مشيرة إلى أن الخلاف في المفاوضات بين أعضاء الحكومة سيكون بشأن أسماء بعض السجناء الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم لا عددهم.
