بعد خروج عددٍ من المستشفيات في قطاع غزة عن الخدمة، وصعوبة تأمين احتياجات مستشفياتٍ أخرى جراء الحرب الدائرة في القطاع بين حركة حماس وإسرائيل، أعرب رئيس بعثة “أطباء بلا حدود” إلى الأراضي الفلسطينية “ليو كونز” عن أسفه لمشكلات الأمن والوصول والإمداد، التي تصطدم بها المنظمات الإنسانية في غزة.
كونز طالب بوقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار، مشيًرا أن هناك نحو 150 امرأةً وطفلاً يُقتَلون بشكلٍ يوميٍّ بالإضافة إلى الكثير من حالات الوفيات بسبب الظروف الإنسانية الصعبة، موجهاً اتهاماتٍ إلى القوات الإسرائيلية بشأن عرقلة إرسال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، إذ أوضح أنه لا يمكن إجلاءُ مرضى من مستشفىً إلى آخر بسبب انعدام الأمن.
المسؤول في المنظمة الإنسانية أوضح أن القطاع يشهد منذ بدء الحرب هجماتٍ “منتظمة” على المرافق الصحية بشكلٍ غير مسبوق بالنسبة لأطباء بلا حدود، مؤكداً أن تلك المرافق لم تعد تتكفل إلا بالحالات الطارئة الحيوية التي لا تستطيع أحياناً حتى الاستجابة لها.
الصحة العالمية: سكان في غزة “يموتون جوعاً”
من جهةٍ أخرى شدّد مدير عمليات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، على أن سكان قطاع غزة “يموتون من الجوع” بسبب القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية.
راين أكد في مؤتمرٍ صحفي على ضرورة حماية المدنيين وحماية مرافقهم الصحية مشيراً أنهم ليسوا أطرافاً في هذا النزاع، محذراً من أن الوضع قد يزداد سوءاً.
