من أجل مناقشة آلية أممية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، “الأونروا”، رغم الاتهامات الموجهة لعددٍ من موظفي الوكالة بالتورّط في هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أجرت منسقة الأمم المتحدة للمساعدات بقطاع غزة سيغريد كاغ، محادثات مع عدد من المسؤولين الأمريكيين بواشنطن.
بيان للمكتب الإعلامي للمنسقية، قال إن المباحثات تركزت حول تنفيذ القرار ألفين وسبعمئة وعشرين الذي اتّخذه مجلس الأمن قبل أسابيع بشأن إدخال المساعدات لغزة، بما في ذلك إنشاء مكتب لبعثتها بغزة وتشكيل آلية أممية لإدخال المساعدات والإشراف على إعادة الإعمار بعد الحرب، مؤكدة أنه لا إمكانية للقيام بمثل هذه الجهود دون وقف إطلاق النار بالقطاع.
وبدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن تعليق بلاده تقديم الدعم لـ”الأونروا” مؤقّت، مضيفاً أن واشنطن قدّمت تسعة وتسعين في المئة من الأموال التي خصصها الكونغرس للوكالة.
غوتيرش يجتمع مع ممثلي دول مانحة لـ”الأونروا” بنيويورك
في غضون ذلك، اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع ممثلي نحو ست وثلاثين دولة من بينها الولايات المتحدة مانحة لوكالة “الأونروا” من أجل حضهم على مواصلة الدعم للوكالة، مشدداً في الوقت ذاته على اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة لمعالجة الادعاءات ضد بعض موظفي الوكالة بالمشاركة بهجوم أكتوبر.
