تطور في الموقف التركي من السعودية على خلفية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد أن أرسل رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان إشارات بأنه يحاول أن يبحث عن حل غير صدامي مع الرياض للتوصل إلى معرفة حقيقة الاختفاء والملابسات التي تحف بها.
الرئيس التركي طالب مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج جمال خاشقجي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.
الموقف التركي الأخير، يثير تساؤلا عديدة، حول الجهة التي تتحمل مسؤولية الإثبات هل هي الدولة التركية التي يفترض أن تعرف ما يجري في محيط البعثات الدبلوماسية؟ أم على سفارة لا تمتلك سوى صلاحية تقديم الخدمات لزوارها؟
قضية اختفاء خاشقجي أثارت قلقا واسعاً خاصة بعد أن ذكرت مصادر تركية في مطلع الأسبوع أن السلطات تعتقد بأنه قتل داخل القنصلية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر عن قلقه بشأن التقارير الخاصة بخاشقجي وذلك في أول تعبير عن القلق تبديه إدارته منذ اختفاء خاشقجي.
فيما اعترف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بتضارب التقارير بشأن سلامة ومكان خاشقجي. وقال إن مسؤولين كبارا من وزارة الخارجية على اتصال مع الرياض لدعم إجراء تحقيق شامل في اختفاء السيد خاشقجي.
برلين أيضاً عبرت عن قلقها إزاء مصير الصحفي السعودي، حيث قال متحدث باسم الخارجية الألمانية إن حكومة بلاده لا تريد المشاركة في التكهنات بشأن مصير خاشقجي، لكن في المقابل وبحسب المتحدث الألماني يتعين على جميع الأطراف المعنية المساهمة في كشف الملابسات على نحو سريع.
