من جديد تهزُّ الانفجاراتُ العاصمةَ السورية دمشق، لتتوارد المعلومات تِباعاً عن قصفٍ إسرائيلي على نقاطٍ ومواقعَ مرتبطةٍ بالحرس الثوري الإيراني تارةً، وجماعة حزب الله اللبنانية التابعة لإيران تارةً أخرى، فيما تواصل الحكومة في دمشق إصدار بياناتٍ للتنديد، القاسمُ المشترك فيها الاحتفاظ بحق الرد لكن أين ومتى…. لا أحد يعلم.
وسائل إعلامٍ رسمية سورية، قالت إنّ قصفاً جوياً إسرائيلياً من اتجاه الجولان المحتل، استهدف مواقعاً جنوبي العاصمة دمشق، وخلّف عدداً من الضحايا المدنيين، بين قتيلٍ وجريح، لكنها وفي إفادةٍ نادرة، كشفت أن عدداً من القتلى هم “مستشارون إيرانيون”.
وفي تصريحاتٍ مخالفةٍ للرواية الرسمية للحكومة السورية، نفى سفير إيران في دمشق أن يكون القصفُ استهدف مراكزَ أو قواتٍ تابعةً لها، أو أن يكون مستشارون إيرانيون من بين القتلى، رغم أن وكالة تسنيم شبه الرسمية أكدت أنّ الهجومَ استهدف “مركزاً استشارياً عسكرياً” تابعاً لإيران.
وفي وقتٍ تضاربت الأنباءُ عن طبيعة الموقع المستهدف، بيّن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ القصف استهدف موقعين لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ضمن مزرعتين بمحيط منطقة السيدة زينب في دمشق، مشيراً لمقتل سبعةٍ، بينهم سوريون ومسلحون موالون لطهران، وإصابةِ آخرين.
وتعرضت إيران مؤخراً لضرباتٍ إسرائيليةٍ وصفت بالمؤلمة في سوريا والعراق ولبنان، أسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين في الحرس الثوري الإيراني، وقياديين بجماعاتٍ ومنظماتٍ تابعةٍ لطهران.
