مئةٌ وأحد عشر يومًا من الحرب على قطاع غزة، ولا صوتَ يعلو على صوت الرصاص والقذائف، إلا أنين الجرحى والنازحين، ولا رائحة تطغى على رائحة الموت المنتشرة بالمكان، حيث يُقتَل هناك العشرات بشكلٍ يومي.
وزارة الصحة في غزة قالت، الخميس، إن 20 فلسطينياً قُتلوا، وأُصيب 150 في قصفٍ إسرائيلي استهدف فلسطينيين ينتظرون المساعدات، عند دوار الكويت جنوب مدينة غزة.
الوزارة أوضحت أن عدد القتلى مُرشّحٌ للزيادة، نظراً لوجود عشرات الإصابات الخطرة، التي وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي، الذي بات يَفتقر للإمكانات الطبية.
مصادر محلية تؤكد قصف الدبابات الإسرائيلية مناطق محيطة بمستشفيين في خان يونس
يأتي هذا فيما أفادت مصادر محليةٌ بأن القوات الإسرائيلية قصفت مناطقَ حول مستشفيين في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة بشكلٍ كثيف، مشيرةً إلى التسبُّب في احتجاز أعدادٍ كبيرةٍ من النازحين هناك.
مسعفون فلسطينيون قالوا إن الدبابات الإسرائيلية عزلت المنطقةَ، وتقصف أهدافًا محيطةً بمستشفيي ناصر والأمل الرئيسيين في المدينة بشكلٍ كثيف، مما تسبب في حصارِ فرقٍ طبية ومرضى ونازحين يحتمون بالداخل أو بالقرب منهما.
ومن جهته قال مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في غزة “توماس وايت” في بيان، إن قتالاً عنيفاً بالقرب من مستشفيي ناصر والأمل، حاصر هذه المرافقَ فِعلياً، مما ترك الموظفين المذعورين والمرضى والنازحين محاصرين داخلها.
سكانٌ محليون أشاروا إلى أن المدرعات الإسرائيلية باتت تحاصر مدينة خان يونس، والتي تتعرض لقصفٍ من البر والجو بلا توقفٍ تقريباً، مؤكدين أن قصف القوات الإسرائيلية المتقدمة أجبر العديد من النازحين على الخروج مرةً أخرى رغم تضاؤل فرص إيجاد مأوىً آمن.
