على وقع التوترات القائمة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني على طرفي الحدود الإسرائيلية- اللبنانية منذ اندلاع الحرب في غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الفترة الزمنية للحل السياسي على جبهة لبنان “قصيرة”.
وأكد غالانت خلال استقباله المبعوث الأمريكي آموس هوكستين إن بلاده تفضل الحل السياسي بالنسبة للصراع مع حزب الله، لكنه أشار إلى أن الوقت بدأ ينفد.
وتأتي زيارة هوكستين إلى المنطقة في إطار تكثيف واشنطن لنشاطها الدبلوماسي بهدف تهدئة التوترات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني والتي زادت حدتها بشكل أكبر بعد مقتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري بمعقل الحزب في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت.
ودفع الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية حزب الله إلى تحذير تل أبيب من شن حرب على لبنان مشدداً على أن القتال سيكون هذه المرة دون ضوابط وفقاً لأمينه العام حسن نصر الله.
واشنطن وباريس تدعوان لتجنب التصعيد في لبنان وإيران
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الأمريكية أن وزيرها أنتوني بلينكن ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا اتفقا على السعي لأخذ خطواتٍ تجنّب منطقة الشرق الأوسط مزيداً من توسع الحرب بعد هجمات بيروت وطهران.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر قال إن بلينكن وكولونا بحثا عبر الهاتف أهمية اتخاذ تدابير لمنع توسع النزاع في غزة، بما في ذلك خطوات إيجابية لتهدئة التوترات في الضفة الغربية وتجنب التصعيد في لبنان وإيران.
يشار إلى أن الدعوات الأمريكية والفرنسية جاءت قبل ساعات من جولة شرق أوسطية يقوم بها وزير الخارجية الأمريكية بلينكن تشمل إسرائيل وذلك في الوقت الذي تتزايد فيها المخاوف من اتساع نطاق الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر بين تل أبيب وحركة حماس.
