لا يزال التصعيد العسكري سيّد المشهد في قطاع غزّة، في ظل غاراتٍ وقصفٍ إسرائيليٍّ مكثّف على جميع مناطق القطاع، واشتباكاتٍ عنيفة بين الجيش الإسرائيلي و”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس على عدة محاور، وسط استمرار التحذيرات من الكوارث الإنسانية التي تهدّد الملايين.
وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، بمقتل تسعة وعشرين شخصاً على الأقل في قصف إسرائيلي على منازل سكنية شرقي مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، بالتزامن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين جراء قصف إسرائيلي على مخيم البريج وسط القطاع.
القصف الإسرائيلي المكثّف، يأتي بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش الإسرائيلي و”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، على عدة محاورَ في شمال وشرق وجنوب القطاع، بينها منطقة تل الزعتر في جباليا وحي الشجاعية بمدينة غزة.
الجيش يعلن مقتل ضابط وجندي في معارك قطاع غزة
في غضون ذلك، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن الجيش الإسرائيلي، أنّ ضابطاً وجندياً من وحدة “ياهلوم” قُتلا في معاركِ قطاع غزة، وذلك بعد يومٍ على إعلان الجيش الإسرائيلي مقتلَ خمسةٍ من جنوده في معاركِ القطاع، ليرتفع عدد القتلى مُنذ بدء الهجوم البري إلى مئةٍ وتسعةٍ وعشرين.
الصحة العالمية: مستشفى كمال عدوان بغزة خرج عن الخدمة
يأتي ذلك، في حين قال مسؤولٌ بمنظمة الصحة العالمية، إنّ مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، توقّف عن العمل وأُجلي مرضاه ومن بينهم أطفال جرّاء القصف والحصار الإسرائيلي، فيما أكدت السلطات بغزة أنّ الجيش الإسرائيلي استخدم جرافة لتدمير محيط مستشفى كمال عدوان ما أجبر النازحين على الخروج.
