تأكيداً على مَطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتطبيق الانتقال السياسي السلمي في البلاد، خرج المئات من سكان السويداء في مظاهرةٍ حاشدةٍ جابت شوارع المدينة الواقعة جنوبي سوريا، وذلك فيما يبدو أنه مبادرةٌ لتشجيع الأهالي على الانخراط أكثر في الحَراك الشعبي المتواصل منذ نحو أربعة أشهر.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”k6KxcIV68r4″]
المظاهرة انطلقت من ساحة الفرسان مروراً بشوارع السويداء وصولاً إلى ساحة الكرامة وسط المدينة، وسط ترديد هتافاتٍ تؤكد على وحدة الشعب السوري وضرورة إسقاط حكم بشار الأسد والسلطة الحاكمة، التي وصفوها بالفاسدة، وسط شعاراتٍ تدعو لبناء جسمٍ وطني وتأسيس دولةٍ ديمقراطيةٍ لا مركزية.
ولقيتِ التظاهرةُ التي جابت شوارعَ عدة في المدينة، تفاعُلاً شعبياً واسعاً من قبل السكان، الذين قاموا برش الأرز والورود على المحتجين، في دعمٍ واضحٍ للحراك السلمي.
ومنذ بداية الاحتجاجات في العشرين من آب/ أغسطس الماضي، قلّلت الحكومة السورية من شأنها واتهمت المتظاهرين بالتعامل مع جهاتٍ خارجية، وهو اتهامٌ لطالما وجهته دمشق للمعارضين خلال الأزمة السورية، إلا أن سلمية الحراك وتصميم المتظاهرين على أهدافهم بالحرية والكرامة، أطالَ من عمر هذه الانتفاضة وأعطى مزيداً من الآمال بتحقيق مطالبها.
