مع استمرار الهجمات الإسرائيلية منذ أكثر من شهرين ومقتل عشرات الآلاف معظمهم من النساء والأطفال، أعلنت منظمة الِأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أن قطاع غزة بات أخطر مكان في العالم على الأطفال.
المنظمة أضافت أنه بحسب التقارير فإن العشرات من الأطفال يقتلون ويصابون يومياً، فيما أجبر حوالي مليون طفل على النزوح قسراً من منازلهم إلى الجنوب في مناطق مكتظة تفتقر إلى مقومات الحياة.
وأوضحت “اليونيسيف” أن فريقها في القطاع أجرى لقاءات عديدة مع أطفال فقدوا أطرافهم ومصابين بحروق مختلفة، وآخرين أصيبوا بالصدمة جراء العنف المستمر الذي يحيط بهم.
ولفتت المنظمة الأممية إلى أن توزيع المساعدات التي يتم إدخالها وبكميات محدودة بات يمثل تحدياً أكبر من أي وقت مضى، بسبب القصف ونقص الوقود، معتبرة القيود والتحديات المفروضة على المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالموت على الأطفال.
“اليونيسيف” شددت على أن وقف إطلاق النار الإنساني الفوري والدائم هو السبيل الوحيد لإنهاء قتل وإصابة الأطفال، وهو الطريق الوحيد لحماية المدنيين، ولتمكين إيصال المساعدات المنقذة لحياتهم التي تشتد الحاجة إليها بشكل عاجل.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أممي إن نصف سكان غزة يتضورون جوعاً والعملية الإنسانية بدأت بالانهيار، لافتاً إلى أن المساعدات الغذائية المتاحة في مصر والأردن تكفي للوصول إلى مليون شخص في قطاع غزة خلال شهر.
