مع تواصل المعارك العنيفة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، أفادت وسائل إعلام فلسطينيةً بأن دباباتٍ إسرائيليةً حاصرت مدرسةً تؤوي عشرة آلاف نازح في بيت لاهيا بشمال القطاع.
المركز الفلسطيني للإعلام ذكر أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذائف في محيط المدرسة، بينما أطلق جنود قناصة النار باتجاه النازحين، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى داخل المدرسة.
إلى ذلك، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منشور على منصة إكس، استهداف غرف لقيادة عمليات إسرائيلية في المحور الجنوبي لمدينة غزة بمنظومة صواريخ قصيرة المدى.
بدورها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي خوضها اشتباكاتٍ ضاريةً ضد الجيش الإسرائيلي على محور التقدم بحي الشجاعية، مشيرةً إلى استهداف عدة آلياتٍ عسكرية.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ابن مسؤول حكومي بارز في معارك غزة
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي في المعارك بقطاع غزة بينهم ابن رئيس هيئة الأركان الأسبق، والوزير الحالي في حكومة الحرب غادي آيزنكوت.
وبحسب صحفٍ إسرائيلية فإن آيزنكوت تلقى نبأ مقتل ابنه أثناء قيامه بجولة في القيادة الجنوبية للجيش إلى جانب غانتس وزير الدفاع السابق، ليرتفع بذلك عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في الهجوم البري على غزة إلى تسعة وثمانين، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وبالتزامن مع ذلك قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن إسرائيل اعتقلت نحو سبعمئة فلسطيني في غزة منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين أعربت مؤسساتٌ حقوقيةٌ فلسطينيةٌ عن مخاوفها على مصير المعتقلين الفلسطينيين.
